ابن خلكان
27
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
الأحزن حنيفة على رجله فحنفها ، فسمي حنيفة وحنيفة ، أخو عجل . واليماميّ : بفتح الياء المثناة من تحتها والميم وبعد الألف ميم ثانية ، هذه النسبة إلى اليمامة ، وهي بلدة بالحجاز في البادية أكثر أهلها بنو حنيفة وبها تنبأ مسيلمة الكذاب « 1 » وقتل ، وقصته مشهورة . « 320 » الرياشي أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحوي اللغوي البصري ؛ كان عالما راوية ثقة عارفا بأيام العرب كثير الاطلاع ، روى عن الأصمعي وأبي عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما ، وروى عنه إبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وغيرهما . ومما رواه عن الأصمعي « 2 » قال : مر بنا أعرابي ينشد ابنا له ، فقلنا له : صفه لنا ، فقال : كأنه دنينير ، فقلنا له : لم نره ، قال : فلم يلبث أن جاء بصغير أسيّد كأنه جعل قد حمله على عنقه ، فقلنا : لو سألتنا عن هذا لأرشدناك « 3 » ، فإنه ما زال اليوم بين أيدينا . ثم أنشد الأصمعي : نعم ضجيع الفتى إذا برد الل * يل سحيرا وقرقف الصرد زيّنها اللّه في الفؤاد كما * زيّن في عين والد ولد قتل الرياشي المذكور بالبصرة أيام العلوي البصري صاحب الزنج في شوال
--> ( 1 ) زاد في ص : عليه لعنة اللّه . ( 320 ) - ترجمة الرياشي في انباه الرواة 2 : 367 وفي الحاشية ثبت بمصادر أخرى . وهذه الترجمة مستوفاة في المسودة دون نقص . ( 2 ) القصة في الكامل 1 : 239 . ( 3 ) ص : لأجبناك .